السيد مرتضى العسكري

307

معالم المدرستين

مسكن موضع على نهر دجيل في العراق ، وقصد الامام من ( قطايع رسول الله وأهل بيته ) مختصاتهم ، ومبهرجة : باطلة ورديئة . ثم توارث الأئمة من ولد الامام على تلك الصحف كابرا عن كابر كما صرحت ؟ لك الروايات التالية : في بصائر الدرجات عن جابر بن يزيد ، قال : قال أبو جعفر الباقر : ان عندي لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله 1 . وعن الفضيل بن يسار ، قال : قال أبو جعفر ( ع ) : يا فضيل عندنا كتاب علي سبعون ذراعا ما على الأرض شئ يحتاج إليه الا وهو فيه حتى أرش الخدش 2 ثم خطه بيده على ابهامه 3 . وعن حمران بن أعين عن أبي جعفر ( ع ) قال : أشر إلى بيت كبير وقال : يا حمران ان في هذا البيت صحيفة طولها سبعون ذراعا بخط على واملاء رسول الله ولو ولينا الناس لحكمنا بما انزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة 4 . وعن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر : ان عندنا صحيفة من كتب علي طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها لا نعدوها وسألته عن ميراث العلم ما بلغ ! أجوامع هو من العلم أم فيه تفسير كل شئ من هذه الأمور التي تتكلم فيه الناس مثل الطلاق والفرائض ؟ فقال : ان عليا كتب العلم كله القضاء والفرايض فلو ظهر أمرنا لم يكن شئ الا فيه ، نمضيها 5 . وفي رواية أخرى : فلو ظهر أمرنا فلم يكن شئ الا وفيه سنة نمضيها 6 . وفيه عن محمد بن مسلم عن أحدهما اي الإمام الباقر أو الإمام الصادق ، قال :

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 144 . 2 ) دية الجراحات . 3 ) بصائر الدرجات ص 147 أرى في الحديث تقديما وتأخيرا والصواب " ثم خط بابهامه على يده " . 4 ) بصائر الدرجات ص 143 . 5 ) بصائر الدرجات ص 143 . أبو جعفر الأوقص محمد بن مسلم بن رباح الطحان الثقفي مولاهم روى عن الباقر ( ع ) ، له كتاب : " الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام " ( ت : 150 ه‍ ) ، قاموس الرجال 8 / 378 . 6 ) بصائر الدرجات ص 164 .